الاسئلة الشائعة

لا. الحساسية لا تعدي . وإنما الملاحظ لا. الحساسية لا تعدي . وإنما الملاحظ أن الحساسية تحدث في عائلات معينه فيظن الناس أنها معديه وحدوث الحساسية في أفراد بعض العائلات عائد إلى عامل الوراثة وليس بسبب العدوى .أن الحساسية تحدث في عائلات معينه فيظن الناس أنها معديه وحدوث الحساسية في أفراد بعض العائلات عائد إلى عامل الوراثة وليس بسبب العدوى .

ان الوراثة في الحساسية لا تظهر في كل أفراد العائلة ، فمثلا إذا كان احد الوالدين يعاني من نوع من أنواع الحساسية فإن كل طفل قد يصاب بالحساسية بنسبة (40 – 50)% وإذا كان كل الوالدين مصابا بالحساسية فإن نسبة أصابه كل طفل بالحساسية تتراوح بين (70 – 90)% ، وإذا كان احد الأخوة مصابا ً بالحساسية فإن نسبة الاصابه بالحساسية تصل الى (32%) ولكن عامل الوراثة قد يتنحى في جيل ويظهر في الجيل الذي يليه.

ان عامل الوراثة يجعل الشخص أكثر استعدادا ً لتكوين أجسام الحساسية المضادة (آي.جي.إي IGE)     عند تعرضه لمسببات الحساسية ، بعكس الشخص العادي الذي لا يكون هذه الأجسام بكميه عاليه وليس بالضرورة ان يرث الطفل مظاهر الحساسية نفسها من أبويه ، فمثلا اذا كان الأب يعاني من حساسية الانف فإن الطفل قد يعاني من حساسية الأنف أو الجلد أو الربو او مجموع هذه المظاهر معا ً.

بالإمكان تقليل فرص حدوث الحساسية بين إفراد الأسر ذوي الاستعداد الفطري للإصابة بالحساسية فقد وجد ان الستة الأشهر الأولى من حياة الطفل مهمة جدا ً لتقرير فيما اذا كان سوف يصاب بالحساسية او لا،   ففي هذه الأسر أنصح الأم بأن ترضع طفلها رضاعه طبيعيه في الستة أشهر الأولى على الأقل  وألا تتعجل في إعطاء الاطعمه التي تثير الحساسية مثل : البيض وحليب الأبقار والحمضيات والأسماك في السنة الأولى كذلك عدم التعرض للدخان (التبغ) في السنة الأولى مهم.

نعم ، ان أفضل علاج شاف هو معرفة المسبب ثم الابتعاد عند اذا أمكن ، ثم هناك الادوية المختلفة والعلاج بالمصل والعلاج بأمصال الحساسية هو اقرب شيء لشفاء الحساسية .

ان حدوث الحساسية يعتمد على عاملين اثنين هما: الاستعداد الفطري او الوراثي للشخص وعامل البيئة وبما أن الوراثة هي صفه في الإنسان والبيئة لا غنى عنها فإن الحساسية تعد من الأمراض المزمنة ، ولهذا فأن العلاج يأخذ مدة طويلة ويحتاج الى صبر ومع انه من الصعب التحدث عن التخلص من الحساسية كليا ً الا ان إعطاء العلاج المناسب وتجنب المسببات يجعل المريض يعيش حياة طبيعيه او قريبه من الطبيعة وهناك مجموعه كبيرة من المرضى يفقدون حساسيتهم بعد المعالجة الناجحة وخاصة بعد اخذ التطعيم لمدة ثلاث سنوات فما فوق.

نعم هناك علاج . ان كثيرا من الناس يحملون الفكرة المغلوطة عن الربو او حساسية القصبات بظنهم انه لا يوجد علاج واذا كان يقصد بالعلاج الشفاء منه 100% فهناك أمراض كثيرة لا علاج لها اذا استعملنا هذا المعنى كمرض السكري وضغط الدم والكلى والصرع …الخ، والحقيقة هو أن حساسية القصبات من الأمراض المزمنة ولكن علاجها أسهل وأكثر فعاليه من السكري او ضغط الدم ، فمرض السكري يحتاج إلى اخذ الأنسولين او الحبوب مدى الحياة بينما حساسية القصبات قد تتوقف والعلاج قد يحتاج إليه في بعض الأوقات .

ليس هناك سن محددة يمكن ان يحددها الطبيب لتوقف أعراض حساسية القصبات في الأطفال والخطأ الشائع هو أن يقال للأهل أن الربو سوف يختفي عندما يبلغ الطفل 7 سنوات او 9 سنوات او 12 سنه . والاجابه الصحيحة هو ان ربو الأطفال اذا لم يكن شديداً وعولج معالجه جيده فإنه يختفي في معظم الحالات (قد تصل الى 80 – 90 %) عند سن البلوغ واما دون معالجه فإن هذه النسبة تكون في حدود 22 % وعليه يجب الاهتمام بالمعالجة من البداية وبشكل عام وبعد المتابعة فإن 85 % من ربو الأطفال تخف او تنقطع عن سن البلوغ وأن 10% تبقى كما هي و 5% تصبح أشد .

ليس هناك هذا النوع من الإبر والذي يحدث أن بعض الأطباء يعطي إبرة ((كورتيزون)) ذات مفعول طويل تسبب تحسن الأعراض لمدة مختلفه ، وأنا لا أنصح بهذه الإبرة وذلك لمضاعفاتها وأضرارها .

من الدراسات التي أجريت على أعداد كبيرة من المرضى وجد أن خاصية التهيج في القصبات الهوائية لا تختفي وقد تعود أعراض الربو عند بعض المرضى في السنوات التالية، وخاصة بعد نزلات والتهاب القصبات او الأنفلونزا الشديدة.

حساسية القصبات ليست ناتجة عن حالة نفسية وإنما الحالة النفسية والتهيج العاطفي كالضحك والبكاء والتأثر والضغط النفسي قد يثير نوبات الربو .

اذا حدثت الحساسية عند طفل قبل أن يبلغ السنة الأولى من عمره وامتنع عن تناول ذلك الطعام لفترة معينه فإن الغالبية تشفى. وبالاستطاعة أكل الطعام الممنوع فيما بعد دون حدوث الحساسية. اما الكبار فغالبا ً ما تبقى الحساسية وحدث كلما أكل الشخص الحساس الطعام المسبب مع أنه يمكن تناول بعض الاطعمه بكميات بسيطة دون حدوث الحساسية .

كل إنسان يختلف في استجابته للإطعمه المختلفة وعامل السن مهم بالنسبة للاطعمه ، فالحليب هو اهم مسبب للحساسية بالنسبة للأطفال دون السنة الأولى من أعمارهم يليه البيض والحمضيات والبر واما الكبار فأهم الاطعمه المسببة للحساسية فهي المكسرات والاسمالك وخاصة القشريات منها كالروبيان (الجمبري) والبقوليات كالفستق .

نعم، ولكنها قد تنقطع بعد (10 – 15 ) سنة واذا توقف عن اخذ البنسلين .

نادرا ً ما انصح مرضاي بتغيير بيئتهم لأنه تبين أن تغيير البيئة قد يساعد في بعض الحالات لمدة محدودة قد تصل الى عامين ، ولكن سرعان ما يكون المريض أكثر حساسية للأشياء الموجودة في البيئة الجديدة بالاضافه إلى إن تغيير المسكن ومكان العمل قد يكلف المريض كثيرا ً ولكن اذا كان المريض يتعرض إلى مواد كيميائيه في مكان عمله تؤثر على حساسيته وتثيرها ، ففي هذه الحالة انصح بتغيير مكان العمل.

قال الله في عسل النحل (فيهِ شفاء ٌ للناسِ) وهناك بعض مرضى الحساسية وخاصة الذين هم حساسون للقاح النباتات يتحسنون اذا تناولوا عسل النحل يوميا ً اذا كان من البيئة التي يعيش فيها المريض. وبما أن العسل غذاء طبيعي فلا مانع من أخذه ولكن بعض المرضى يتحسسون عند تناول العسل بسبب وجود حبوب

لا . ان الربو حاله تأتي وتروح ولا تترك أثرا ً في الصدر أو الرئة إلا اذا كان شديدا ُ وأهمل علاجه فعندها قد يحدث تشوه في القفص الصدري وتوسع في الرئة وعند إهمال العلاج تحدث تغيرات دائمة في القصبات الهوائية تجعلها لا تستجيب للعلاج بشكل جيد.

نعم . ان الرياضة مهمة في تقويه الجسم بشكل عام وعضلات التنفس بشكل خاص وأفضل أنواع الرياضة هي تمارين التنفس والسباحة وتمارين الاسترخاء العضلي والفكري

إن علاجات الربو لا تؤثر على نمو الطفل الجسدي والعقلي. بل العكس، فإن إهمال معالجة الحالة وخاصة إذا كانت شديدة تؤخر نم الطفل. والعلاج الوحيد الذي قد يؤثر على الطفل هو الكورتيزون إذا اعطي بكميات كبيرة ولمدة طويلة على شكل حبوب أو إبر أو شراب، أما البخاخات فهي لا تؤثر على نمو الطفل في حالات الربو الشديدة جدا.

لا. إبرة الحساسية ليس لها أي تأثير في ذلك، فهي تحوي مسببات الحساسية نفسها وتكوَن مناعة في الجسم ضد مسببات الحساسية.

لا يعطى مصل الحساسية في حالة حساسية الاكل أو الادوية، وأفضل وسيلة للعلاج هو تجنب المسببات؟ ولكن في حالات حساسية الطعام الشديدة مثل الفول السوداني يمكن ان يعطى التطعيم بحذر شديد.

القطط والخيل تأتي على رأس القائمة.

بالإضافة إلى تجنب أماكن تواجدها فيجب على المريض أن يحمل معه علاج الطواريء مثل( الأدرينالين) ومضادات الهستامين، وأن يتعلم أن يحقن نفسه بالادرينالين إذا استدعت الحاجة.

هذا بالإضافة إلى أخذ التطعيم ضد الحساسية لبناء مقومة ضد الحشرات.

أنصح بحمل بطاقة مكتوب عليها اسم الدواء أو العقار المسبب للحساسية يوضح فيه ان حاملها حساس لذلك العقار. ويجب أن تحتوي البطاقة على أسماء العقاقير التي لها علاقة أو من عائلة العقار المسبب  للحساسية نفسها. كذلك يجب ان يلبس الشخص سوارا أو قلادة معدنية مكتوب عليها اسم العقار  المسبب مثل (حساسية بنسلين).. وهذا قد ينقذ حياة المريض إذا فقد الوعي في حادث سيارة مثلا، فهو        ينبه الطبيب بحيث لا يعطي المريض ذلك العقار الممنوع.

إن ترك الربو دون علاج أثناء الحمل يضر بالجنين، وذلك أن قلة الاكسجين في الحالات الشديدة قد تؤدي   إلى إسقاط الجنين أو ضعف نموه. وعليه فيجب أخذ علاجات الربو بانتظام أثناء الحمل. وفي دراسات          على عدد كبير من النساء الحوامل المصابات بالربو وجد ان النتيجة أفضل بين أولئك اللواتي تلقين   العلاج بالمقارنة إلى من لم يأخذن العلاج. وأنه لا فرق بين المراة الحامل التي لا تأخذ علاجات والمرأة       المصابة بالربو و تأخذ العلاجات المناسبة للربو.

نعم. فمصل الحساسية ليس له تأثير ضار على الجنين.وفي دراسة حديثة تبين أن المرأة الحامل التي تأخذ التطعيم ضد الحساسية يكون طفلها أقل عرضة للإصابة بالحساسية.

التدخين ضار طبيا وصحيا لكل شخص، ولكنه أكثر ضررا على مرضى الحساسية بشكل عام ومرضى الربو بشكل خاص. فإذا كان المريض يعاني من الربو ويدخن فمن المؤكد أنه سوف يعاني من حالةتوسع الرئة (EMPHYSEMA) على مر السنين.

التكييف المركزي يكون عادة أفضل إذا نظف الفلتر بانتظام. ولكن التكييف (سبليت أو الشباك) جيدة أيضا.

كل مريض يختلف عن الآخر، ولكن بشكل عام فإن الجو النظيف والرطوبة المعتدلة القريب من البحر      يكون أفضل لمعظم المرضى.

كن متفائلا، اتبع تعليمات الطبيب المختص، ولا تسمع آراء الناس الآخرين فيما يتعلق بالعلاج، احفظ  اسماء علاجاتك واحضرها معك كل زيارة، ولا تغيرها إلا باستشارة الطبيب المختص. إذا شعرت بعدم  التحسن المرجو أو لاحظت بعض الأعراض، وإذا زادت الحساسية فاتصل بالطبيب وأخبره، فهو لا  يستطيع إعطاء أفضل معالجة دون أن تطلعه على حالك. ولا تأخذ برأي عامة الناس في المجالس لأن    الأمور تشتبه على كثير منهم.