معلومات مفيدة ومختصرة لمرضى الحساسية الرجوع الى المقالات

ديسمبر 1, 2016

تعتبر أمراض الحساسية من أكثر الأمراض المزمنة شيوعاً في العالم عامة وفي المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج خاصة. وللحساسية أثار سلبية على الفرد والمجتمع إذا لم تعالج بشكل جيد. فالحساسية إذا أهملت فد تكون سبباً في حرمان الطفل من التحصيل الدراسي المستمر, وقد تكون سبباً رئيسياً للتغيب عن العمل ونقصان الدخل وربما يفقد الشخص وظيفته بسبب كثرة التغيب, وهذا له تأثير نفسي ومادي سلبي على حياة الفرد والأسرة والمجتمع.
ومع أن أعداداً كبيرة من الأطفال والبالغين يعانون من أمراض الحساسية هذه, إلا أن الكثير منهم يعرفون القليل عن الحساسية والتي هي خلل في جهاز المناعة. وفي هذه النشرة سوف ألخص بعض المعلومات المفيدة عن الحساسية ومظاهرها المختلفة.

1– ماهي الحساسية؟

باختصار هي ردة غير طبيعية لمواد غير ضارة في العادة. هذه المواد يمكن أن تدخل الجسم عن طريق الاستنشاق ( مثل اللقاح والغبار ) أو عن طريق الفم والجهاز الهضمي كبعض الأطعمة والعقاقير أو بتلامس الجلد كبعض المعادن ( النيكل ) و الكيماويات. وهذه المواد التي تسبب الحساسية تسمى المحسسات أو الليرجينز

2- ماهي بعض المحسسات ( الليرجينز ) الشائعة؟

إن مسببا ت الحساسية لا حصر لها, فهي في كل مكان في البيئية ولكن أهمها: لقاح النباتات من أشجار و أعشاب وغيرها, وغبار المنزل, والفطريات ( العفن ), وقشرة جلد الحيوانات و شعورها كالقطط والكلاب, والأرانب والخيول, وريش الطيور ( في المخدات ) وبعض أنواع الأكل والعقاقير, والكيماويات الصناعية ولدغة الحشرات وغيرها كثير.

3- ما الذي يحدثه المحسس ( الليرجين ) في الجسم؟

عندما يدخل المحسس إلى الجسم فإنه ينشط بعض أنواع خلايا الدم البيضاء تدعى الخلايا اللنفية لتنتج مواد خاصة تدعى مضادات الأجسام التحسسية ومضادات الأجسام Lymphocytes التحسسية هذه تتفاعل مع مسبب التحسس ” الليرجين” وبعض الخلايا الخاصة تعرف باسم ” وينتج عن ذلك الالتهاب التحسسي والتهيج في أجزاء الحساسية Mast Cellsالخلايا السمينة” من الجسم خاصة الأنف والعينين والرئتين والجهاز الهضمي. وحالة الحساسية هذه قد لا تحدث عند أول تعرض لمسبب التحسس, بل تحدث بعد التعرض المتكرر. فمثلاً, لا تحدث الحساسية من أول مرة تدخل فيه بسة ” قطة ” إلى المنزل, ولكن بعد أشهر من التعرض المستمر للبسة فإن الشخص ذا الاستعداد التام للإصابة بالحساسية يصبح حساساً للقطة ويبدأ يعاني من زكام مستمر وعطاس وربما أزيز في الصدر وتورم حدقة العينين عند الاقتراب من البسة.

4- ماهي أمراض الحساسية؟

إن أمراض الحساسية يمكن أن تصيب أي جزء أو جهاز في الجسم ولكن الجهاز التنفسي هو من أو حساسية Hay Feverأكثر الأجهزة تأثراً بالحساسية, مما ينتج عنه ما يعرف بحمى القش الأنف, والربو التحسسي, ثم الجلد وتظهر الحساسية إما على شكل كرز ” الشري ” أو الأكزيما التلامسية وتلعب الحساسية دوراً مهماً في لدغة الحشرات والصدمة التحسسية.

أ- حمى القش HAY FEVER

مسببة من التحسس للقاح الأشجار والأعشاب والنباتات البرية وسبورات الفطريات و الحقيقة أن التسمية خطأ حيث أن هذه الحالة ليست مصحوبة بحمى ولا هي مسببة عن القش. وهذا النوع من الحساسية يكون عادة موسمي أي يحدث إما في الربيع أو الصيف أو الخريف, ويعتمد على وقت ظهور لقاح النباتات الموجودة في المنطقة. وأهم أعراض حمى القش هو حدوث نوبات من العطاس وسيلان الأنف ودموع العينين واحمرارهما مع حكة وتهيج في سقف الحلق والأنف والأذنين والعينين. وقد تكون هذه الأعراض مصحوبة بالربو.

ب- الحساسية الأنفية:

هذا التعبير العام يطلق على الحالة التي يشكو فيها المريض من احتقان في الأنف وعطاس مع سيلان وتكون مسببة عن التحسس لمادة ما. وهذه الحالة قد تكون موسمية تحدث في فترة معينة من السنة وقد تكون على طول السنة وقد تزداد في فصول معينة. وسبب هذه الحالة هو التحسس لأشياء كثيرة مثل غبار البيت والحيوانات ولربما الأطعمة. وكثيراً ما يكون التهاب الجيوب المزمن أحد مضاعفات هذه الحالة. وعليه فإن أي مريض يعاني من أعراض زكام مستمر يجب أن يجرى له فحص حساسية.

ج- الربو أو حساسية القصبات الهوائية:

الربو حالة تحسسية تتميز بحدوث نوبات من السعال ( الكحة ) والأزيز ( الصفير ) وصعوبة في التنفس. وكثيراً ما يعبر الناس عن هذه الحالة بكلمة ” كتمة ” وفي حالات كثيرة يكون الربو أو حساسية القصبات الهوائية مرتبطاً بوجود الحساسية في بعض أفراد الأسرة. وكل مسببات الحساسية التي ذكرت سابقاً يمكن أن تثير نوبات الربو. ويمكن أن تحدث نوبات الربو أيضاً نتيجة التهاب الجيوب والقصبات الهوائية وتلوث البيئة والهواء مثل الدخان والأبخرة ودخان السجائر والغازات والأبخرة المتصاعدة من المصانع والسيارات والمبيدات الحشرية. الخ. وأحياناً يكون العامل النفسي سبباً في حدوث النوبات. والربو يمكن أن ي حدث في أي سن وإذا أهمل علاجه فإنه يتكرر ومن ثم يصبح مزمناً.

د- حساسية الجلد أو الأكزيما:

عبارة عن حكة وطفح على الجلد وغالباً ما تحدث في ثنيات الجلد والأذرع والرجلين والعنق وقد تشمل سائر الجسم. وهذه الحالة لا تعدي. وفي حالات كثيرة يكون سببها الحساسية لمسببات التحسس المختلفة, وقد يكون لبعض الأطعمة دوراً كبير في أسبابها.

هـ- حساسية الجلد التلامسية:

تحدث هذه الحساسية نتيجة ملامسة الجلد المباشرة لمواد كثيرة مثل الحيوانات والنباتات أو الكيماويات والمعادن. وأهم مسببات حساسية الجلد التلامسية هو معدن النيكل ( موجود في المفاتيح, القلائد, الساعات. الخ ).

و- الكرز أو الشري” Urticaria

عبارة عن طفح يحدث بشكل بقع أو أورام شديدة الحكة, تظهر وتختفي بأحجام مختلفة, وقد تتجمع عدة بقع و تغطى مساحة كبيرة من الجلد, وقد تكون مصحوبة بتورم مفاجئ في الشفة أو جفن العين أو الأطراف أو الأذن. وبعض الحالات يكون سببه الأدوية مثل الأسبرين أو البنسلين وغيرها, والبعض الآخر يكون سببه الطعام ولكن بعض الحالات و خاصة المزمنة منها قد يصعب تحديد المسببات.

5- هل هناك عمر معين يكون الإنسان فيه أكثر عرضة للإصابة بالحساسية ؟

الإجابة: لا الحساسية يمكن أن تحدث في أي سن من حياة الإنسان, فهي تصيب الطفل الرضيع والإنسان في سن الشيخوخة, ولكنها أكثر حدوثاً من هم دون الأربعين من أعمارهم, وخاصة دون سن العشرين.

6- هل هناك أعداد كثيرة ممن يعانون من الحساسية؟

إن الإحصاءات والدراسات التي أجريناها والملاحظات تدل على أن حوالي 20% من الناس يعانون من حساسية الأنف أو العينين أو أنواع أخرى وأن حوالي 6-10% يعانون من الربو وهذه نسبة عالية تبين أن الحساسية هي أكثر الأمراض شيوعاً, وبحق أن الحساسية هي مرض العصر.

7- هل التشخيص المبكر للحساسية مهم؟

نعم. إن نسبة 30-50% ممن يعانون من حمى القش أو حساسية الأنف المزمنة وربما يصابون بالربو إذا تأخر تشخيصهم وعلاجهم. وربو الأطفال خاصة إذا أهمل ربما يؤدي إلى مضاعفات في وقت لاحق إذا لم يعالج من البداية. والمقولة التي تدعى أن ربو الأطفال يزول بدون علاج فكرة خاطئة. ولكن معظم حالات ربو الأطفال تزول بالمعالجة الصحيحة وتعاون الأهل والمريض. وباختصار فإن التشخيص والعلاج المبكر, ليس في الأطفال وحسب, بل في الكبار يؤدي إلى السيطرة عللا الحساسية ويحسن فرص المريض في الشفاء.

8- كيف يمكن اكتشاف مسببات حساسيتي؟

يجب على طبيبك أن يأخذ معلومات مفصلة عن حالتك الصحية والشكوى, وكذلك البيئة التي تعيش أو تعمل فيها و غذائك وأسلوب حياتك. وبعد إجراء الكشف السريري, فإن الطبيب قد يجري بعض الفحوصات المخبرية اللازمة. وباستعمال أمصال خاصة للكشف عن مسببات الحساسية وإجراء الفحوصات على الجلد فإن الطبيب يستطيع أن يقرر فيما إذا كان هناك حساسية أم لا. وبعد إجراء المراجعة والتحليل للمعلومات والشكوى والفحص السريري ونتائج الفحص المخبري وفحص حساسية الجلد فإن الطبيب يقرر فيما إذا كنت تعاني من الحساسية وأسباب تلك الحساسية وعلاقتها بالأعراض التي تشكو منها. وهذا الأمر يتطلب التخطيط والمهارة والصبر والخبرة.
وببساطة فإن التشخيص الدقيق والصحيح لا يمكن استخلاصه من إجراء فحص الحساسية فقط, كما يحدث في كثير من بعض المختبرات والعيادات, بل يحتاج إلى مهارة وخبرة طبيب الأخصائي.

9-كيف تعالج أمراض الحساسية؟

إن أهم خطوة في علاج الحساسية هو إزالة مسببات الحساسية من بيئة المريض. وهذا الأمر سهل نسيباً إذا كان المسبب هو مخدة الريش أو الأثاث الذي يجمع الغبار. وإذا كان السبب هو وجود حيوان أليف كالبس أو الكلب أو العصافير والطيور فلابد من مراعاة نفسية المريض واستعمال أسلوب لطيف بإقناع المريض والأهل بالتخلص من الحيوان المسبب للحساسية, وأهمية ذلك في علاج المريض. وإذا كان سبب الحساسية طعام معين فيجب تجنب ذلك الطعام من غذاء المريض. واستعمال الأدوية بالشكل والتوقيت المناسبين أمر مهم في علاج أمراض الحساسية. وهناك العديد من الأدوية المفيدة في منع الأعراض والوقاية منها, وعلاجات فعالة لوقف النوبات الحادة وعلى الطبيب المختص أن يحدد العلاج بالجرعة المناسبة لكل مريض حسب حالته. وفي معظم الحالات فإن الطبيب يكتفي بهذا الحد من المعالجة إذا أبدى المريض تحسناً جيداً, وخاصة في الحالات الخفيفة. أما إذا لم يتحسن المريض بالقدر المطلوب بعد تجنب المسببات وأخذ الأدوية فإن التطعيم ضد مسببات الحساسية يصبح جزءاً مهماً من علاج الحساسية.
والتطعيم ضد الحساسية يستعمل عادة في حساسية الجهاز التنفسي مثل حمى القش وحساسية الأنف الموسمية والمستمرة والربو التحسسي وحساسية لدغة الحشرات مثل النحل والدبور والنمل. وفي هذا النوع من العلاج تعطى جرعات صغيرة بتركيز مخفف من مستخلص ( مصل ) مسببات الحساسية ثم تزداد بالتدريج لعدة أشهر, وقد تستمر هذه العلاجات لسنوات2-3 سنة أو أكثر. والغرض من التطعيم ضد مسببات الحساسية هو أن نجعل المريض أقل تحسساً للمسببات مما يؤدي إلى تخفيف الأعراض وتحسينها وتقليل الحاجة لأخذ الأدوية.
إن هذا النوع من التطعيم يستعمل عندما تكون الحساسية مسببة عن اللقاح والغبار ولدغة الحشرات والفطريات, ونادراً ما تستعمل عندما يكون الطعام هو سبب الحساسية.

10- هل العناية بالصحة العامة مهم؟

نعم. إن الغذاء المتوازن, والرياضة المناسبة والترفيه وأخذ قسط من الراحة تعتبر من الأشياء المهمة. إن التدخين ضار ويجب تجنبه في جميع الأحوال. إن هذه الأمور لا تؤدي إلى شفاء الحساسية ولكنها تزيد مقاومة الجسم.

11- بعض الناس يقول أن الحساسية مرض نفسي, هل هذا صحيح؟

صحيح أن العواطف مثل القلق والخوف والغضب ولإثارة الشديدة كالضحك ربما تحدث نوبة حادة أو تزيد الحالة سوءاً بشكل مفاجئ ولكن كل هذا لا ينفي السبب الحقيقي للحساسية. ومع ذلك, فإن الجو الهادئ ولانسجام داخل الأسرة من الأسباب المهمة لنجاح العلاج وتحسن حالة المريض النفسية ويجب معاملة الطفل الذي يعاني من الربو والحساسية كبقية إخوانه حتى لا يتخذ المرض ذريعة لاستغلال عواطف والديه أو الحصول على مكاسب لا يحصل عليها أشقاؤه.

12- هل تغير البيئة يساعد مرضى الحساسية؟

قد يجد مرضى الحساسية تحسناً عندما ينتقلون إلى منطقة أخرى ذات مناخ مختلف, ولكن هذا التحسن قد يكون مؤقتاً. فمثلاً بعض المرضى يشعرون بالتحسن إذا انتقلوا إلى منطقة ذات رطوبة أو بالعكس والبعض الأخر تزداد حالته سوءاً وعليه فإن قبل تقديم النصيحة للمريض بتغيير بيئته, يجب دراسة الوضع بشكل شامل. وفي أغلب الحالات يكون التحسن بالاهتمام بالبيئية التي يعيش فيها المريض, كتجنب التدخين في المنزل أو إزالة المسببات. وأحياناً يكون استعمال المكيفات و أجهزة تنقية الهواء كافية لإحداث التحسن في حالة المريض. فالانتقال إلى بيئة مختلفة مكلف المريض للمريض وأسرته وليس هناك ضمان أن المريض سوف يتحسن لفترة طويلة في المكان الجديد.

13- هل بالإمكان منع حدوث الحساسية؟

بشكل عام فإن المرضى الذين يعرفون الحساسية ومثيراتها باستطاعتهم عمل الكثير لتجنب حدوث نوبات الحساسية أو الربو: مثل تجنب الخروج إلى المزارع والحدائق وقت موسم اللقاح, كذلك يجب تجنب التيارات الباردة والرطوبة الزائدة والتعرض لنوبات البرد والزكام, والابتعاد عن التدخين والبويات والمبيدات الحشرية والمواد الكيماوية والمنظفات والمحافظة على اللياقة البدنية وتجنب الضغوط النفسية ما أمكن ذلك. كل هذا يساعد على منع حدوث الحساسية.
وبالنسبة للأطفال فعلى الوالدين تجنب التدخين, وعلى الأم أن ترضع طفلها في الست الأشهر الأولى على الأقل. وعدم التسرع في إعطاء البيض والأكلات المسببة للحساسية في السنة الأولى من حياة الطفل. كذلك يجب عدم تربية الحيوانات الأليفة كالقطط والكلاب والأرانب الخ. داخل المنزل, والتقليل ما أمكن من الألعاب ذات الشعر و الألعاب المحشوة. ويجب غلي الحليب الطازج, وإعطاء الحليب المجفف بدلاً منه لأنه أقل تسبباً للحساسية. يجب معالجة نزلات البرد والتهاب القصبات والجيوب الأنفية بسرعة حتى لا يتطور إلى ربو.

14- هل هناك خطورة من إهمال الحساسية وعدم علاجها؟

في بعض الحالات تكون الإجابة بنعم. فحساسية الأنف الشديدة والمزمنة إذا لم تعالج قد تطور إلى حالة ربو, ومضاعفات أخرى كعدم التركيز وقلة السمع والتهاب الجيوب المزمن ونمو لحمية الأنف وحساسية الجلد قد تؤدي حدوث التهابات شديدة وتقيح. والمريض الذي يعاني من ربو خفيف قد يتحول إلى ربو مزمن إذا لم يعالج. فإذا تم التشخيص مبكراً ووجد أن الحساسية تلعب دوراً في الربو وتم علاجها فإن الحالة تتحسن وربنا تنتهي.

15- هل يمكن أن تؤدي بعض حالات الحساسية إلى الوفاة؟

نادراً ما تؤدي الحساسية إلى الوفاة. ولكن في بعض حالات الربو الشديدة قد تحدث حالات وفاة وخاصة في سن المراهقة و أحياناً تؤدي لدغة الحشرة ( النحل, الدبور, النمل )إلى الوفاة إذا لم تعالج في الحال. وأحياناً تكون بعض الأدوية والأكلات كالمكسرات سبباً في حدوث صدمة تحسسية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة إذا لم تعالج بسرعة. وبشكل عام فإن مرضى الحساسية أقل مقاومة للالتهاب بالمقارنة على غيرهم, ولكن بالعلاج الصحيح تحسن هذه المقاومة.

16- هل يمكن الشفاء من الحساسية؟

في كثير من المرضى تكون الحساسية وراثية وعليه فإن صفة التحسس قد تبقى مع الشخص طول حياته وعليه فمن الصعب في الحالة هذه استعمال كلمة ” شفاء “. ولكن هذا لا يعني أبداً أن الشخص الذي يعاني من الحساسية سوف يبقى دائماً مريضاً, بل بالعكس فإنه يمكن معالجة الحساسية لدرجة معها يصبح الشخص معافى و أنه لا يعاني من أعراض ولا يحتاج لأخذ الأدوية نادراً. ومع التنبيه بشكل مبكر لأعراض الحساسية وتجنب مسبباتها وبتقدم الطب وتوفر علاجات فعالة وباستعمال التطعيم بشكل فعال ضد مسببات الحساسية ونشر الثقافة وتثقيف المريض وتوعيته بحالته كلها تؤدي إلى ممارسة حياة طبيعية وصحية.
وإذا كان سبب الحساسية عقاراً أو طعام وأمكن تجنبه فإن الحساسية تشفى. وبما أن الحساسية ناتجة عن ردة فعل زائدة لجهاز المناعة فإنها تخف كلما تقدم الإنسان في السن.

إعداد الأستاذ الدكتور/ حرب الهرفي